الى ارواح الشهداء في حي الدرج وسط قطاع غزه
تاريخ النشر : 2024-08-11 15:50

الى ارواح شهداء الفجر في حي الدرج في قلب غزة ... سلام لتلك الارواح الطاهرة التي عانقت تراتيل دعاء الفجر في غزتنا الحبيبة , ووزعت رسائل شهدائنا الى كل الدنيا , كفى ظلما واجراما وقتلا للابرياء من اهلنا , كفى غطرسة وكذبا ونفاقا من ادارة بايدن واعوانه من الانظمة الاوروبية الذين يسبقون وعودهم واكاذيبهم بمليارات الدولارات يغدقون فيها العطاء لهذا العدو المجرم خلافا لكل انواع السلاح والتفجير والقتل ويجلسون في اعقاب جرائمهم في قتل القادة والاطفال يكذبون على الانظمة العربية انهم مع الهدنة ووقف اطلاق النار والحرب على غزه . اليس هؤلاء الامريكان والاوروبيون من اشرف على اتفاق اوسلو وراوا وسمعوا من العدو نقض هذا الاتفاق , اليس الامريكان من طرحوا حل الدولتين وصوتوا ان الاستيطان والاحتلال غير شرعي ؟ اليسوا هم والانظمة الاوروبية من دعم الكيان الصهيوني على مدى 76 عاما بالمال والسلاح والوقوف مع هذا الكيان في الامم المتحدة ومجلس الامن يدعمون هذا الكيان بكل قواهم وهم يكيلون الاكاذيب لامتنا ولانظمتها الساذجة وينهبون ثرواتنا ويدمرون شعوبنا واوطاننا ؟ اليس اول من هرول نحو العدو الصهيوني في 7 اكتوبر يعلنون وقوفهم ودعمهم له ضد المقاومة الفلسطينية وانهم الصهاينة الذين يدافعون عن الكيان الصهيوني ؟ شعوبنا تدرك كل هذه الحقائق لكن انظمتنا تنسى كل هذه الجرائم ولا تمس شعرة من هؤلاء المجرمين الافاقين , ويصدقون اكاذيبهم في بيانات الخزي التي يبثونها على قنواتهم انهم مع وقف اطلاق النار , ووقف العدوان على غزه ويلبسون اثواب الجريمة والقتل لاطفالنا ونسائنا وتقتحم صواريخهم وقنابلهم دور العبادة في صلوات الفجر لتنتشر دماؤهم البريئة على جدران المساجد والمدارس والشوارع . لقد ادركت المقاومة اكاذيب هؤلاء ومن يصدقونهم ولكن الشعوب بعد ان حسمت امرها بخيار المقاومة المسلحة في السابع من اكتوبر تعي كل ذلك وتعرف من هم اصدقاؤها ومن هم اعداؤها , الامة والشعوب ومعها احرار العالم تتجه اليوم مهما بلغت التضحيات الى العمل على انهاء هذا الوجود الاستعماري الصهيوني البغيض ومعه كل المساندين لقوى الاستعمار والتطبيع , شعبنا العربي مطالب بعد كل هذه المجازر ان يكون الحاضنة الفاعلة لاجتثاث هذا العدو السرطاني من كل ارضنا العربية , كما فعلت شعوب غيرنا في ايرلندا يوم طردت الاستعمار المبريالي البريطاني وكما فعلت الجزائر وفيتنام وغيرها من الدول الافريقية , امريكا هي العدو الاجرامي الاول ضد امتنا ومعها المانيا وفرنسا وايطاليا وانجلترا فلا وجود لهؤلاء على ارضنا , لن نعول على الامم المتحدة ولا على مجلس الامن ولا على هيئات حقوق الانسان بل سنتجه الى الله وحده والى المقاتلين الشرفاء الذين صمدوا على مدى عشرة اشهر يكيلون الضربات لهذا العدو المجرم . سالت دماء كثيرة وصمتت الانظمة والمطبعون الخونة ولكن الشعب والاحرار يدركون كل هذه الحقائق , ويعرفون حقيقة ما يدور على ارضنا , ستبقى الدماء التي سالت مع صلاة الفجر والارواح التي ازهقت عبر الاشهر العشرة الماضية الغذاء الروحي المتراكم في قلوبنا الما وحزنا وحقدا وعداء لكل هؤلاء . لا نستثني منهم احدا من يدعمون هذا العدو على حساب جوعنا وعطشنا وموت اطفالنا , لن نكن لهم سوى الاحتقار والخزي والعار لمواقفهم المشينة ضد شعبنا ومستقبل اوطاننا وحرية شعوبنا . ستثار امتنا وشعبنا العربي لدمائكم الطاهرة في جباليا وبيت لاهيا وحي الشجاعية ودير البلح ورفح وخان يونس وغزه . وستعود غزة مدينة جميلة كما بنيناها بشوارعها واحيائها ومساكنها وجامعاتها ومستشفياتها ترفرف عليها اعلامنا الحرة الفلسطينية يحكمها الشرفاء من ابناء شعبنا على طريق المقاومة المسلحة طريقا للتحرير والعودة . ستبقى دماؤكم يا اهلنا في غزة امانة في اعناق كل الشرفاء من ابناء شعبنا وامتنا حتى ننهي هذا العدوان المجرم عن ارضنا وعن الارض العربية . النصر للمقاومة والرحمة لارواح الشهداء وستبقى فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر وعاصمتها القدس الموحدة باذن الله .