واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق بشأن غزة قريبًا جدًا".
وعلق على الحرب في غزة، قائلاً: "نعمل على حل قد يكون جيدًا جدًا".
وتابع الرئيس الأميركي: "نحاول إنهاء الوضع، إعادة الرهائن وإنهاء الوضع، أجرينا مناقشات جيدة جدا، قد تحدث أمور إيجابية".
وكان ترامب يتحدث في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، عائدًا من رحلة إلى نيويورك.
وسبق لترامب ان قال، إن إسرائيل قبلت بشروطه بشأن غزة، محذّرا حماس من عواقب رفض المقترح الجديد، في تحذير وصفه بأنه "الأخير" الذي يوجّهه للحركة.
وذكر ترامب: "الإسرائيليون قبلوا بشروطي بشأن غزة، وحان الوقت لكي تقبل حماس أيضا".
وأضاف: "حذرت حماس من عواقب عدم قبول شروطي، وهذا هو تحذيري الأخير لهم".
حماس ترحب ..
أصدرت حركة حماس بياناً صحفياً أكدت فيه أنها تلقت عبر الوسطاء "بعض الأفكار" من الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. ورحبت الحركة بأي تحرك يساعد في إنهاء "العدوان" على الشعب الفلسطيني.
وأكدت حماس في بيانها أنها "جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات" لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل:
إعلان واضح بإنهاء الحرب.
انسحاب كامل من قطاع غزة.
تشكيل لجنة من مستقلين فلسطينيين لإدارة القطاع.
وشددت الحركة على ضرورة وجود ضمانة تُلزم "العدو" بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه، لتجنب تكرار التجارب السابقة، التي كان آخرها الاتفاق الذي وافقت عليه في القاهرة بتاريخ 18 أغسطس 2025، والذي لم يرد عليه الاحتلال "واستمر في مجازره وتطهيره العرقي".
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أنها في "اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا".
