غزة: أدان التجمع الصحفي الديمقراطي (DPA) بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لثلاثة من الزملاء الصحفيين العاملين ضمن "اللجنة المصرية"، مؤكداً أن هذه العملية تأتي ضمن "حرب إبادة وتدمير ممنهج" تستهدف طممس الحقيقة ومنع توثيق الجرائم المرتكبة بحق النازحين.
ونعى التجمع في بيان صحفي صدر عنه يوم الأربعاء، الزملاء الشهداء: محمد صلاح قشطة، عبد الرؤوف سمير شعت، وأنس عبد الله غنيم، الذين ارتقوا جراء استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال أثناء تأديتهم لمهمتهم المهنية في منطقة "نتساريم" والمخيمات المصرية المنشأة حديثاً لإيواء النازحين.
وشدد التجمع على أن اغتيال الزملاء وهم في قلب مهمة إنسانية ومهنية يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان" واستهتاراً صارخاً واعتبر التجمع أن استهداف "فرسان الكلمة" هو محاولة يائسة لإخفاء معالم الجرائم المرتكبة في مخيمات النازحين.
وطالب المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الحقوقية بالخروج عن صمتهم، والتحرك الفوري لوقف استهداف الصحفيين الفلسطينيين.
ودعا البيان إلى العمل الجاد لتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية كمجرمي حرب، محذراً من أن الصمت الدولي يمنح ضوءاً أخضر لاستمرار المجازر.
وأكد التجمع على ضرورة توفير حماية دولية ملموسة للصحفيين العاملين في الميدان لضمان استمرارية نقل الحقيقة.
واختتم التجمع الصحفي الديمقراطي بيانه بتعزية عوائل الشهداء والأسرة الصحفية كافة، مجدداً العهد على مواصلة الرسالة الإعلامية والوطنية مهما بلغت التضحيات.
