غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
دون انتفاضة وطنية، من "بقايا فتح" و"بقايا قوى خارج التبعية" لقطع الطريق على انتصار "البديل الأمريكي" على حساب "الممثل الوطني".. فكل الطرق تصبح مفتوحة لخراب الهيكل الوطني العام.