غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
ما سيكون بعد اختيار السنوار رئيسا لحماس، في مواجهة حكومة الفاشية اليهودية ورئيسها نتنياهو، أكثر "تعقيدا" مما كان قبله، ما يفرض طريقا "مختلفا" من الحركة عما كان فيما هو قادم.