تعليقا على العدوان الصهيوني الذي استهدف شعبنا ومقاومتنا في لبنان
غازي فخري مرار
أمد/ جاء هذا العدوان الغاشم على المقاومة والقوى المدنية التي يستهدفها العدو الصهيوني كما يستهدف اطفالنا واهلنا في قطاع غزة . ولماذا جاء هذا العدوان في عصر الامس واليوم ؟ نتنياهو يمر في حالة عصبية وشعورا بالهزيمة من محور المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين في غربها وجنوبها , وكذلك يواجه انقساما بين حكومته المجرمة والشاباك الاسرائيلي وبعض اقطاب المعارضة ومحاولاته اقالة جالانت وتعيين جانس او ساعر وزيرا للحرب كما يواجه اهالي المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة . هو غير قادر على تحقيق اي من الاهداف بعد ان تلقى ضربة صارخة من القوات اليمنية دون ان يستطيع اصابتها وهي تخترق كل الاجواء وتصيب الهدف قرب تل ابيب بعد ان وجه حزب الله ضربة قوية استهدفت اهم قاعدتين استخبارتين قرب تل البيب . حاول نتنياهو ان يمتص هذه الخيبة وهذا الانكسار وقد فشل فلجا الى اسلوب رخيص مع الادارة الامريكية وبعض الجهات الاوروبية الداعمة لهذا العدو والتي صمتت على هذه الجريمة ضد المدنيين العزل , وكذلك شاهدنا العديد من الانظمة العربية التي التزمت الصمت والتشفي مع بعض الجهات التي تقف ضد محور المقاومة بل وتتشفى بهذه الطعنة الاجرامية لها , كانت هذه الجريمة رسالة الى المقاومة ورسالة الى امتنا العربية ان هذا العدو في عداء سافر ليس لفلسطين فحسب بل الى الشعب العربي في كل ساحاته وهزيمة محور المقاومة لا سمح الله وهي لن تهزم ما دام الله والشعب معها هزيمتها ليس في مصلحة امتنا وشعوبها بل هو انتصار لاسرائيل والادارة الامريكية والانظمة الاوروبية والانظمة المتعاونة والمطبعة مع العدو الصهيوني وتمده بالمساعدات من خضار وفواكه ولحوم وغيرها . هذه اللرسالة الاولى من هذا العدوان على شعبنا ومقاومتنا في لبنان . والرسالة الثانية التي اوجهها مع سائر المقاومين والداعمين لخيار المقاومة والقوى الحاضنة لها اقول : ان المقاومة بخير وهي تلقن الدروس لقوى العدوان الاسرائيلي واعوانه امام عدو جبان يستهدف المدنيين من ابناء شعبنا , على شعبنا ان لا ينهز او يفقد عزيمته وكما صمد في نكسة يونيو 67 ووقف مع عبد الناصر يشد من ازره ويطالبه ان لا يتنحى حتى سرد الهزيمة بنصر مع قادته الابطال في حرب الاستنزاف واكال الصاع اضعافه للجيش الصهيوني الذي ادعى انه لا يهزم ولكن الابطال من صاعقة مصر اذاقوه مرارة الهزيمة , وغدا اخوتي الاحبه سيتكلم القائد نصر الله الذي توعد العدو الصهيوني الليلة كما توعدهم بعد استشهاد البطل قائد المقاومة اللبنانية واوفى بوعده يوم ضرب الوحدة الاستخبراتيه 8200 قرب تل ابيب . علينا ان نقف مع المقاومة في كل ساحاتها نقوي من عزيمتها ومع شعبنا البطل في لبنان ولا نستمع الى الاضوات المشبوهة والدعوات المرتجفة ليس امامنا من خيار امام هذا العدو وامام الداعمين له ومطالبون ان نخرج افلى كل الساحات العربية ندعم المقاومة ونتصدى للعدو الصهيوني والادارة الامرريكية والانظمة الاوروبية التي تدعمه بالمال والاسلحة الحديثة وكل ادوات القتل والجريمه .
يا امتنا العربية : مقاومتنا بخير , وهي تواجه عدوا مجرما يستهدف امتنا وشعبنا العربي تدعمه انظمة مجرمة تتجسد بالادارة الامريكية والانظمة الاوروبية والرجعية والانظمة العربية التي تقف داعمة لهذا العدو الصهيوني رعم ما تشاهده من جرائم بحق شعبنا الفلسطينى وما يلاقيه من جرائم الابادة والقتل من الجوع والعطش وبرد الشتاء وحرارة الصيف .
النصر للمقاومة والرحمة لشهدائنا الابطال والحرية لاسرانا البواسل والشفاء لجرحانا .
