غياب المشاركة الشعبية الكبيرة في انتخابات بلدية دير البلح، انعكاس لحالة الفصل بين المواطن ومن يدعي تمثيل المواطن
"غيفارا" مات..الحقيقة الجسدية نعم..غيفارا مات حقيقة الخيار لم تمت ولن تموت..تشي باق في خيار شعوب لا خيار لها سوى أن تواصل طريق المغامرة الثورية، وإن كان بحسابات غير "مجنونة"..