مرسي الزنيناتي اتهزم يا رجالة..منز
عبد الرحمن القاسم
أمد/ مرسي الزنيناتي ليس له علاقة ببلدة ام الزينات الواقعة قضاء مدينة حيفا الفلسطينية ولكنه اسم للراحل الممثل سعيد الصالح في مسرحية مدرسة المشاغبين والتي عرضت في شهر أكتوبر من عام ١٩٧١ وكانت من بطولة عادل امام وسهير البابلي واحمد زكي ومجموعة من الفنانيين المصريين ولاقت نجاحا منقطع النظير واستمر عرضها لعدة سنوات.
وعلق بالذهن الكثير من المواقف والافيهات الساخرة والكوميدية ومن بينها موقف مرسي الزنيناتي عندما كسرت يده بالمسرحية وأعلن الحرب على الابلة سهير البابلي وقوله
هنا البيبي سي ..إن... إن...مرشات عسكرية... قرآن...وزعمه إن الإذاعة أذاعت خبر هزيمته قائلة مرسي الزنيناتي اتهزم يا ( منز) رجالة.....
-٢-.
اسهال وسرعة البيانات والبيانات المضادة والتي تخلط الحابل بالنابل وتختفي وراء عبارات فضفاضة مطعمة بالنضال والصمود وان سين أو صاد أيقونة مقدسة ممنوع الاقتراب أو التصوير أو استدعائه من قبل أي جهة رسمية ومحاولة تجييش الناس في معارك طواحين الهواء والتهديد بالاضراب وتعطيل حياة اصلا غير سوية في فلسطين يعيش فيها المواطن الفلسطيني الغلبان كل انواع التناقضات ضغوطات الحياة جراء ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين وصعوبة التنقل بين المدن ووضع اقتصادي لا يغيض عدوا ولا يسر صديقا ...
فلماذا سين أو صاد أو لايمتثل لأمر استدعاء من هذه الجهة أو تلك ويكون صادقا بسبب استدعائه فقد يكون هناك لبس في الاستدعاء أو تهمة كيدية أو عليه فاتورة أو شك بدون رصيد
وان بعض السين والصاد يعتبر نفسه فوق القانون ولا يجوز المساس بالبرستيج والهالة الكذابة التي رسمها لنفسه واوهم المحيطين به ولماذا يريد أن يجيش أناس وراءه
فليدافع عن نفسه وفق القوانين المعمول أو يعلن إضرابه هو عن الطعام أو الاعتصام للرفع ظلم قد يكون وقع عليه
والمستهجن إن أغلب السين أو الصاد يكون جزء من المنظومة وقد يكون أحد منظومة الخلل والفساد وعندما تتأثر امتيازاته أو يكون موعودا أو يسعى لمنصب رفيع ويذهب لغيره يصبح جيفارا عصره ومصلحا اجتماعيا وأحد رواد رافعي لواء الإصلاح ...
المثل الشعبي يقول( حارتنا ضيقة ونعرف بعض مليح)
تنويه....ليس مقصودا شخصا بعينه لأنهم فئة عدها بازددياد
