الشهيد يحيى السنوار على طريق الشهداء لتحرير فلسطين

تابعنا على:   19:29 2024-10-18

غازي فخري مرار

أمد/ طالت يد العدو الصهيوني روح القائد البطل الشهيد يحيى السنوار مقبلا بسلامه وقنابله يواجه العدو الصهيوني بصدره مع رفاقه الابطال ,, وجاءت اكاذيب الصهاينه في انه مختفي بين الاسرى الصهاينة في احد الانفاق , واذا بهذا القائد في ساحة الوغى يقاتل وينال الشهادة في خط النار الامامي فتفيض روحه الى بارئها شهيدا على طريق القدس التي هتف باسمها واقسم ان يحررها وكان طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر لتحرير القدس والمسجد الاقصى , وتحرير الاسرى من ابناء شعبنا الذين عاش معهم 22 عاما وعرفهم وشاهد عذاباتهم ومعاناتهم في ظلام السحون عبر سنوات سجنه . فكان تحريرهم هدفا اسمى من اهدافه . حكم السنوار بارع مؤبدات وقضى 22 عاما في سجون الاحتلال , وتحرر في صفقة تبادل جرت بالافراج عن شاليط . اود ان اسلط الاضواء غلى استشهاد الشهيد لسنوار في قافلة الشهداء من الشهيد احمد ياسين الى عبد العزيز الرنتيسي الى فتحي الشقاقي والعاروري وهنية وغيرهم الكثير الذين قدموا ارواحهم فداء لهذا الوطن وسار السنوار على طريق المقاومة المسلحة ايمانا بانها الخيار الاساس لتحرير فلسطين , واستطاع منذ عام 2017 حتى السابع من اكتوبر ان يحدث تغييرا كبيرا في تشكيل حركة حماس حتى وصل الى رءاسة المكتب السياسي لها باقتدار وكفاءة ظهرت في التحضير العسكري لمعركة طوفان الاقصى التي لفتت انظار العالم العدو والصديق . اردت ان القي الضوء على القضايا التاليه :
اولا :- تعليقا على الموقف من طوفان الاقصى وقيادة حماس , ظهرت بعض الاصوات من اهلنا في قطاع غزة اثر الاجتياح والابادة والتدمير الذي طال 80% من البنى التحتية من مستشفيات ومدارس ومؤسسات ومنازل وجامعات ومياه وكهرباء وتساءل اهلنا : هل كان طوفان الاقصى يستحق كل هذا الخراب والتدمير ؟ وفي استشهاد السنوار ظهرت المواقف فكان منها ممن ترحموا على روحه وسامحوه لدوره البطولي ومنهم لم يسامحه والبعض تشفى في استهدافه . وهنا احيي بتقدير واحترام الاخوة في قيادات فتح الذين سجلوا مواقف وطنية واشادوا ببطولات السنوار وعلى راسهم الاخ عباس زكي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح في حديثه الواعي على قناة الميادين واوضح المشاركة الامريكية المعادية لشعبنا والتي شاركت في استهداف قيادات المقاومة في فلسطين ولبنان وعلى راسهم سماحة حسن نصر الله واسماعيل هنية والسنوار . تناست قيادات فتح الخلافات وهي تدرك ان السنوار كان مع الوحدة الوطنية كما كان مع وحدة الساحات في سيف القدس وطوفان الاقصى واقام اقوى العلاقات مع القيادات الفلسطينية في الفصائل .
ثانيا :-ضرب الشهيد السنوار المثل الاعلى في مواجهة قوات العدو واستشهد مقبل غير مدبر في معركة مواجهة في تل السلطان في رفح وكان يقاتل على بعد امتار من القوة العسكرية الصهيونية قريبا من ممر صلاح الدين , وكان يمكنه الاختباء في احد الانفاق كما ادعى العدو الصهيوني كذبا واستشهد وهو يحمل بندقيته والقنابل على زيه العسكري , وهذه شهادة ستخلده مع الشهداء الابرار .
ثالثا :- اكدت امريكا بادارتها المجرمة ورموزها الذين قادوا هذه الحرب وحرب الابادة مع عدد من الانظمة الغربية التي قدمت الدعم العسكري والمالي والسياسي لهذا العدو ولم تقم اي وزن للانظمة العربية واعلنت مواقفها نهارا جهارا في تاييد هذا العدو وقدمت التهاني لنتنياهو وحكومته الفاشية المجرمة وشاركت في ان حماس لن تكون في غزة بعد السنوار , الامر الذي اكد القناعة لدى شعبنا وامتنا بان العدو الاكبر لشعبنا وامتنا العربية هو العدو الامريكي واعوانه من الانظمة الاوروبية وعلى راسها المانيا وانجلترا وفرنسا وايطاليا هذه الانظمة التي تعلن بكل وقاحة انها تمد العدو الصهيوني بكل ما يحتاجه من عون عسكري ومالي كما تمده امريكا بالقنابل ذات زنة الاطنان المتفجرة والتي تصل الى اعماق تتجاوز 50 مترا في العمق .
ان استشهاد قائد لا يعني نهاية المطاف فالمقاومة مستمرة والقائد الشهيد هو منارة للاجيال تسير عل طريق المقاومة حتى تحقق الاهداف في هزيمة هذا العدو ومن معه من القوى الاستعمارية المجرمة , وتفرض ارواح الشهداء على شعبنا وامتنا ان يسيروا على الطريق الذي اختاره الشهداء وفاء لارواحهم في الاستمرار في المقاومة حتى التحرير . لقد جاء في بيان حركة حماس في نعي الشهيد السنوار هذه المعاني في استمرار المقاومة وفاء لفلسطين ولارواح الشهداء , وحملت كلمات ابناء شعبنا في نعي السنوار كل تاييد للمقاومة وفاء لارواح الشهداء القادة ولابناء شعبنا الذين رحلوا في معارك الابادة الجماعية .
ان شعبنا الفلسطيني الذي يواجه العدو الصهيوني في فلسطين غزة والضفة وشعبنا العربي مطالب ان يزداد دعما للمقاومة فهي الخيار الاساس لقهر هذا العدو ولتحرير فلسطين . والتصدي للعدو الامريكي لان هذا العدو يخطط لمشروع الشرق الاوسط الجديد ويدعم العدو الصهيوني لتنفيذ هذا المخطط .
رحم الله الشهيد السنوار وسائر شهدائنا الابطال الذين سيخلدهم تاريخنا البطولي وستبقى ارواحهم في صفحات التاريخ تحفزنا على استمرار المعارك والمقاومة حتى نقهر هذا الاحتلال وننهي وجوده على ارضنا العربية .
تحية لارواح شهدائنا الابطال والحرية لاسرانا والشفاء لجرحانا والنصر للمقاومة , النصر او الشهادة ,

اخر الأخبار