رحيل اللواء القاضي المتقاعد عبداللطيف سليمان علي العايد

تابعنا على:   16:51 2024-11-13

عرابي كلوب

أمد/ المناضل / عبداللطيف سليمان علي العايد من مواليد مدينة نابلس بتاريخ 10/4/1959م، انتقلت العائلة للإقامة في الأردن حيث أنهى دراسته الإعدادية في مدرسة مخيم الحصن وحصل على الثانوية العامة من مدرسة الحصن الثانوية للبنين عام 1977م.

سافر إلى ألمانيا حيث التحق هناك بوالده الموجود في ألمانيا.

خلال الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للبنان كان يحضر مع زملائه للالتحاق بصفوف الثورة للدفاع عنها.

سافر إلى الجزائر حيث التحق عام 1980م بالكلية العسكرية شرشال والتي تخرج منها عام 1983م برتبة الملازم.

خلال الانشقاق في حركة فتح عام 1983م حضر إلى طرابلس للدفاع عن القرار الوطني المستقل، وعند خروج القوات غادر معهم طرابلس متوجهاً إلى الجزائر معسكر القوات (نبسة).

عام 1985م أنتقل إلى جهاز الأمن والمعلومات وعين نائباً لمسؤول الأمن في الساحة الجزائرية وحتى العودة إلى أرض الوطن.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام مع القوات حيث عين في جهاز القضاء العسكري.

تدرج في المسؤولية حتى عين رئيساً لهيئة القضاء العسكري للسلطة الوطنية الفلسطينية.

أنهى دراسته الماجستير في الحقوق من جامعة بن يوسف بن خده بالجزائر.

تقاعد بتاريخ 10/4/2019م برتبة اللواء.

بعد تقاعده بدأ بالإعداد لإكمال دراسته للحصول على الدكتوراه في القانون.

اللواء / عبداللطيف سليمان علي العايد متزوج من أبنه شقيقة القائد الش/هيد / هايل عبدالحميد (أبو الهول) وله أبنتان خريجات الجامعات متزوجات.

اللواء / عبداللطيف سليمان علي العايد الرجل الطيب، صاحب الابتسامة الجميلة، ورجل المواقف الصلبة، المحب للجميع وصديق الجميع والخادم لهم.

كان في الجزائر ليكمل مسيرته التعليمية ليكون دكتور في القانون وكان ينتظر تحديد موعد مناقشته لرسالة الدكتوراه، حيث فاضت روحه في أرض الجزائر إلى أحبها وأحبته، تاركاً الأثر الطيب العالي والمقدر من كثيرين ممن خدموا معه في ساحات النضال والفداء.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم الأحد الموافق 10/11/2024م وتم عمل الإجراءات حيث نقل جثمانه من الجزائر الشقيقة إلى أرض الوطن يوم الثلاثاء الموافق 12/11/2024م ونقل إلى مستشفى رام الله.

شيع بجنازة عسكرية من مستشفى رام الله الحكومي ظهراً إلى مسجد عين منجد حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير في مقبرة رام الله الجديدة.

رحل صاحب المواقف أبو أسامة هذا المناضل المغوار من أبناء جيله الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وامتشقوا السلاح وقارعوا الاحتلال لتبقى راية الوطن خفاقه والنضال مستمر حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله.

رحم الله اللواء القاضي المتقاعد / عبداللطيف سليمان علي العايد (أبو أسامة) وأسكنه فسيح جناته.

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت سفارة دولة فلسطين بالجزائر نباً

وفاة الدكتور اللواء المناضل/ عبد اللطيف العايد ابو اسامه

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم سعادة الأخ سفير دولة فلسطين د. فايز أبو عيطة / أصالة عن نفسه وبإسم أعضاء السفارة وباسم جاليتنا المقيمة بالجزائر بأخلص التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد بإذن الله تعالى، داعين المولى عز وجل أن يتغمد روح المرحوم بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين.

... انا لله وانا اليه راجعون

الاخ/ حسن صالح عضو المجلس الوطني الفلسطيني...

" وداعا يا المناضل اللواء عبد اللطيف العايد "ابو اسامة "

ماذا نقولُ عنك . وانت الفدائي يا ابا اسامة ، وماذا اكتب عنك ومنذ حوالي شهر كنا في مكتب نقابة المهندسين وبحضور الامين العام الاخ مروان عبد الحميد قبل ان تعاود الرجوع للجزائر وللعلاج ايضاً ، نتداول الاخبار والمواقف وما اكثر الاخبار والمواقف في فلسطين ،،، وكان بعضا من حديث قليل عن مرضك ، وانا قلت كما موقفي دائما بأنك القوى حتى في مواجهة المرض .. وانا الذي عرفتك في صراع الطلاب وقتالهم ونضالهم من اجل حرية فلسطين … ابو اسامة كنت فدائياً قبل ان تكون طالبا وكنت فدائياً قبل ان تكون فلسطينياً ، الاخوة الجزائريون أدخلوك مباشرة لمؤسساتهم الامنية الطبية بمجرد ان عرفوا ان لواءا فلسطينيا … فما بين فلسطين والجزائر اخوة حقيقية في كل امور الحياة … وانا عشتها وأعرفها خلال سبعة اشهر من عيشي في الجزائر بعد الخروج من بيروت …

خبر حزين رغم معرفتي المسبقة بمرضك في ذلك اللقاء الذي كان من كذا اسبوع في رام الله ، خبر حزين يفرحه كم كنت فدائياً وطيبا وكثير العطاء ، ويفرحه ان اسرتك ستحمل إرثك النضالي وتستمر به وفلسطين العنوان …

وفي النهاية إلى أسرتك الصغيرة وزوجتك العزيزة ام اسامة المناضلة الفتحاوية والى كريماتك العزيزات والى كل الاهل والمعارف اقول ان الخسارة بمناضل وفدائي ورجل كابي اسامة خسارة كبيرة ولكننا نؤمن بارادة الله وحكمته ، ونؤمن بأن له الجنة لان حياته كلها كانت ملكاً لفلسطين ولها نضالا وعطاءاً والتزاماً… والى جنات الخلد يا صديق كل الرجال والمناضلين وكل الفدائيين ،،،ولروحك الجنة والسلام والجنة....

الأخ / اسعد قادري الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

صدق الله العظيم

انتقل الى رحاب الله وجوار ربه الشهيد باذن الله

المناضل والفدائي اللواء / عبد اللطيف العايد ( ابو اسامه ) والذي وافته المنية اليوم في ارض الجزائر التي أحبها .

هذا المناضل البطل والذي انضم لصفوف النضال في الثورة الفلسطينية وحركة فتح

شبلا وثائرا فدائيا في عديد الساحات في فلسطين ودول الطوق حولها وخاصة بعد ان تلقى تدريبه وتكوينه العلمي في جامعة الجزائر والعسكري في كلية البطولة المدرسة العسكرية شرشال

متنقلا من موقع نضالي الى أخرها موقع رئيسا لهيئة القضاء العسكري في فلسطين .

كان في الجزائر يكمل مسيرته التعليمية ليكون دكتور في القانون وينتظر تحديد موعد مناقشته للرسالة .

تاركا الاثر الطيب العالي والمقدر من كثيرين ممن خدموا معه في ساحات النضال والفداء ومن عرف أبو أسامة رجل المواقف .

ابو اسامة هذا المناضل المغوار ككثيرين من ابناء جيله حملوا ارواحهم على اكفهم وامتشقوا السلاح وقارعوا الاحتلال لتبقى راية الوطن خفاقة والنضال مستمرا من اجل دحر الاحتلال وتحقيق حلم شعبنا في النصر والعودة واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

عهدا ان نستمر بالنضال المجد لفلسطينوالشهداء لا يموتون

بل يخلدهم التاريخ.

رحمك الله يا صاحب والدي وصاحبي الرجل الطيب لن ننسى ابتسامتك .

اللهم ارحمه واغفر له واعفو عنه واسكنه جنتك يا رب العالمين.

عبد اللطيف العايد

الأخ / نمر العايدي...

ينعى ال العايدي بالوطن والمهجر إلى الشعب الفلسطيني ابنهم المناضل اللواء المتقاعد عبد اللطيف العايد الذي ارتقى إلى السماوات العلى هذا اليوم بعد مسيرة نضالية طويلة بدأت في بيروت عندما ترك مقاعد الدراسة في المانيا وتوجة إلى لبنان للدفاع عن الثورة وخاض مع رفاقه كل أنواع الدفاع عن الثورة وعاد إلى أرض الوطن وتلقد كثير من المواقع التي تليق بتاريخة الوطني وسجلة العسكري وكان آخرها توليه منصب رئيس هيئة القضاء العسكري ورئيس المحكمة العسكرية العليا.له الرحمة ولنا من بعدة الصبر والسلوان.

وداعا الفدائي والقاضي عبد اللطيف العايدي(أُسامة أبو أُسامة)!

من قلم د. ماجد توهان الزبيدي

عبد اللطيف العايدي ،أو ،(الدبس) ـ لقبه بيننا من أيام الدراسة ماقبل الجامعيةـ او ،صاحب الإسم الحركي (أُسامة أبو أسامة) هو زميل الدراسة من الصف الخامس الأساسي ثم الإعدادية فالثانوية بمدرستي مخيم الحصن لوكالة الغوث ومدرسة الحصن الثانوية حتى عام التوجيهي 1977م،قبل أن نفترق:هو إلتحق بوالده في المانيا الغربية وأنا لبعثة دراسية خارج البلاد!

كان عبد اللطيف له من إسمه نصيب وافر ، فهو صديق الجميع ،بشوش دائم الإبتسام ،مُحبا لكل من خالطه وزامله ،وكان اكثر منا يسرة بالحياة لوجود والده في المانيا !

كان والده رجلا مُحبا للحياة وأسفارها وللتعدد في الزواج ربما لبحبوحة في جيبه وربما لإضطراره للسفر خارج البلاد ،وهو أمر مشروع في الدين يتنماه كل ذكر من الرجال.

أقام عبد اللطيف مع والده بألمانيا إلا أنه ربما قد إنضم لتنظيم حركة "فتح" إبان وجوده هناك في ضوء حريات التنظيم التي تتيحها تلك الدول الأوروبية لكل مواطن فيها للتنظيمات السياسية والحزبية والنقابية كحق إنساني وطبيعي لكل مخلوق لأي فكر سياسي ،إذ عرف الكاتب لاحقا أن الرجل قد جاء متطوعا لفترة وجيزة نصرة للثورة الفلسطينية إبان إجتياحات العدو الصهيوني للجنوب اللبناني عام 1978 و1981 ولاحقا في الإجتياح الأكبر عام 1982م الذي إحتل خلاله العاصمة بيروت بعد صمود أسطوري للثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وبعد خروج الفلسطينيين المفاتلين من بيروت وجنوب لبنان إثر الإتفاق الذي تم على يد الوسيط الأميركي "فيليب حبيب" اللبناني الأصل!

وتبين لاحقا أن الزميل والصديق العزيز عبد اللطيف قد قرر لاحقا نبذ حياة الرفاهية في المانيا والإلتحاق بكلية شرشال العسكرية الجزائرية المرموقة وليتخرج منها ضابطا عسكريا مبتعثا من حركة "فتح" وليتخرج برتية ملازم وببكالوريوس العلوم العسكرية ،تخصص دبابات،كما أفاض بذلك هو للكاتب لاحقا!

لم يكتب لي رؤية الرجل بعد الثانوية العامة عام 1977، إلا بداية العام 1984 بعد إستقراري بالعاصمة التونسية محررا لمجلة هيئة التفويض السياسي لجيش التحرير الوطني الفلسطيني(وطني) وكاتبا فيها ،إبتداءا من أواخر آب /أغسطس عام 1983م بمعية رئيس تحريرها المناضل حسن صالح(رئيس بلدية أريحا لاحقا) عندما شرفني (الدبس) بزيارة لبيتي والإقامة معي قبيل ميلاد إبنتي البكر "بيسان" ببضعة شهور(15آذار /مارس 1984) وكان لقاءا جميلا ،إنضم له لاحقا قريبي والصديق والزميل المشترك إبان الدراسة من ألأساسي للثانوية العامة المرحوم غصاب طريخم درويش الزبيدي ،فتحقق لأول مرة لقاء الزملاء الثلاثة ،مواليد العام ذاته 1958 ،والمدرسة ذاتها والمخيم ذاته والتنظيم ذاته ،لأول مرة من العام 1977م عندما إلتحق المرحوم غصاب بيوغسلافيا للدراسة ثم لبيروت ،وإلتحق المرحوم عبد اللطيف بوالده بألمانيا ،والكاتب مبتعثا لوزارة التربية والتعليم في الجامعات السعودية!

وكان اللقاء لبضعة أيام ،جددت فيه "العصابة"نبش ذكرياتها وشقائها ومراهقاتها وشيطنتها وغرامياتها وفقرها وجوعها وطيف ذكرياتها إلى سن الثامنة عشرة شمسية قبل التشتت،وليكتشف الكاتب والمرحوم غصاب ،مهارة ثالثهما في الطهي في إصرار منه على الرغم من خدمة سيدة البيت لكل مطالبنا من الطعام والشراب حتى الصباح على الرغم من دوامها باكرا كل يوم في مدرستها ! وهي إبنة خالة لغصاب وصديقة وزميلة لشقيقة عبد اللطيف ،وكلهم من حارة واحدة سابقا!إلى درجة أن المرحوم عبد اللطيف إشترك معنا في تجهيز ملابس واغراض "بيسان"قبل ان تلد!

وكان غصاب وعبد اللطيف يتكرمان علي ـ كلما جاءا لزيارة تونس ـ وكثيرا ماكانا يأتيان لكونها عاصمة المركز الإداري لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ــ بزيارتي ببيتي ببلدة "سليمان"الجميلة وسط غابات الحمضيات وهي أول بلدة من ولاية "نابل" على حدود العاصمة ،ثم ببيتي بشارع "بالفي"(المنظر الجميل) قرب مبنى معتمدية الوردية بالعاصمة التونسية،ونلّح عليهما بالإقامة بيننا ،ونسهر كل ليلة لساعات متأخرة قبيل الفجر ، نستعيد طفولتنا ومراهقتنا واصدقاءنا في آسيا!

كان المرحوم قريبي غصاب نائبا للمسؤول المالي لقوات الثورة الفلسطينية في الساحة الجزائرية ويقيم في مكانين :العاصمة ومدينة "تبسة"ـ كان لي شرف زيارته فيهما والإقامة معه أثناء مهماتي في التغطية الصحفية لقوات الثورة هناك ـ ، وهو دائم التردد على تونس المقر المركزي لمالية جيش التحرير الوطني الفلسطيني ،وأحيانا يسافر لليمن ، وهي مالية يشرف عليها عميد الأسرى السابق فؤاد الشوبكي (ابو حازم)،بينما كان عبد اللطيف على ملاك قوات الثورة/جيش التحرير بالجزائر، وإرتبط بالسيدة "إيمان" ـ المتخصصة بالحقوق وإبنة شقيقة المرحوم هايل عبد الحميد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"ـ وبدا بالتسجيل بكلية الحقوق ليتخرج لاحقا ببكالوريوس ثان في تخصصه الجديد ،ثم لينضم لاحقا لسلك القضاء الفلسطيني برام الله بعد أن عاد لفلسطين عام 1994م ،إثر "إتفاق أوسلو"! وبات غصاب هو الاخر من الملتحقين معه هناك،ثم عاد الكاتب لشمال الأردن بعد إقامة إستمرت من آب /أغسطس 1983 ولغاية تشرين الأول 1994 بتونس وقبرص، ثم إلتحاقه لدراسة الماجستير والدكتوراة ببغداد على نفقته الخاصة ،من 12 تشرين الول 1994 ولغاية كانون الثاني /يناير من عام 2000م ثم ليغادر في آذار/مارس لمدينة غزة مستشار علميا لمشروع الأمم المتحدة الإنمائيUNDP لنصف سنة من القصف شبه اليومي لطائرات "الأباتشي "وال:ف16 زمن المقبور "ارئيل شارون"!

وقد شرفني المرحوم عبد اللطيف بزيارة خاصة ببيتي بمدينة الحصن عام 2003م،لبضع ساعات اعدنا خلالها ذكرياتنا الجميلة!

تقاعد المرحوم عبد اللطيف من القضاء الفلسطيني برام الله بعد بلوغه الستين من العمر ،وكان الله قد رزقه من زوجته "إيمان"ببنتين هما الآن متزوجتان ولهما ذرية بعد ان تخرجتا من الجامعة،

وقد حل علي وعلى أسرتي الخبر الفاجع أمس من خلال مانشره الصديق المشترك رئيس بلدية أريحا الأسبق المحامي حسن صالح من وفاة مفاجئة للعزيز عبد اللطيف العايدي ،او صاحب الإسم الحركي(أُسامة أبو أُسانمة) ،إثر جلطتين متتابعتين لم تمهلاه ،بعد إتمامه لمعظم مراحل دراسة الدكتوراة بتخصص الحقوق في جامعة الجزائر التي أحبها.

رحم الله الفدائيين الوطنيين الملتزمين الشريفين عبد اللطيف العايدي وغصاب طريخم درويش الزبيدي.

رئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين اللواء / صلاح شديد ينعي اللواء القاضي المتقاعد / عبداللطيف سليمان العايد (أبو أسامة) رئيس هيئة القضاء العسكري السابق الذي أنتقل إلى رحمة الله تعالى في الجزائر الشقيق بعد مسيرة نضالية حافلة بالعمل والتضحيات والوفاء والإخلاص للقضية الوطنية الفلسطينية من خلال انتمائه إلى صفوف حركة فتح، وتقدم بخالص العزاء والمواساة من عائلة الفقيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اخر الأخبار