حان وقت الصفقة.... ولكن لماذا الان؟
اشرف صالح
أمد/ هناك رغبة كبيرة باتمام صفقة تبادل اسرى في غزة. وذلك بحسب ما قرانا في وساءل الاعلام العربية والعبرية. وبغض النظر عن ما قراناه فمن الطبيعي ان تنتهي الحروب اذا ما حققت اهدافها سواء المعلنة او الغير معلنة. ففي حرب غزة هناك اهداف غير معلنة تم تحقيقها من قبل الاحتلال. وهي احتلال غزة وكسر هيبتها. وبالطبع سيخرج الاحتلال من غزة بحسب اتفاق الصفقة لان احتلال غزة من اجل البقاء فيه غير وارد لدى اسراءيل. ولكن احتلال غزة ومن ثم الانسحاب منها هو بحد ذاته تغيير معادلة. وهذا ما اعتبرته اسراءيل انتصارا حتى لو كان على حساب حياة المختطفين في غزة. لماذا الان الصفقة؟ هناك عدة اسباب تخص جميع الاطراف. وهي ان اسراءيل حققت معادلة مهمة بالنسبة لها. وهي تحويل غزة من غزة القلعة القوية الى غزة الضعيفة المحتلة. وهذا بالطبع كان على حساب حياة مختطفيها. والتي هي بالاصل كانت مهمشة بالنسبة لاسراءيل. وبالطبع تم اضعاف قدرات حماس بشكل كبير جدا. ما ادى الى سقوط الجبهة الداخلية في غزة. اما بالنسبة لحماس ومعها باقي الفصاءل. فهي ادركت انها لم تصمد في حرب طويلة نظرا لامكانياتها الضعيفة جدا نسبة لامكانيات الاحتلال. ضف على ذلك سقوط محور المقاومة والصمت الايراني.وسقوط الجبهة الداخلية في غزة والدمار الهاءل والمجاعة....... الخ. اما امريكيا الضاغطة وبقوة لاتمام الصفقة فهي لها اسبابها الخاصة. ففي ايام بايدن الاخيرة كان السبب الاهم هو عدم الانجرار الى حرب اقليمية. اما ترامب والذي اخذ قرار وقف الحرب قبل توليه منصبه. بسبب انه يريد استلام منصبه والحرب منتهية في غزة كي يتفرغ للاهم. وهو تكملة مشروع التطبيع وخاصة تطبيع السعودية مع اسراءيل. وبالتوازي مع مشروع صفقة القرن والذي سيضم الضفة والقدس ويقدمها هدية لاسراءيل . ويترك غزة كساحة صراع للفلسطينيين على الحكم
