أغبياء ولكن ظرفاء (حماس) 

تابعنا على:   19:29 2025-01-16

اشرف صالح

أمد/ ساتحدث عن النصر والهزيمة بمقياس المكسب والخسارة. فلا يعقل ان نحارب من اجل الخسارة. هذا على اعتبار ان المقاومة خيار واحد كما تعتقد حماس. وهو الخيار المسلح. والذي سقط في غزة على الاقل من وجهة نظري. ولكن جرى ما جرى في غزة. والكارثة هي ان حماس لم تتعلم شيء من هذه الحرب. بل ضلت متمسكة بعقليتها القديمة والمغلفة بالشعارات والوهم...!

الكبير والصغير بات يعلم ماذا خسرنا في هذه الحرب. فضاع الشجر والحجر والبشر. وكل هذا مقابل خروج الاسرى من السجون كما ادعت حماس بعد فشلها من تحرير الغلاف. وليكن ذلك. فهل يعقل ان ادمر قطاع غزة بالكامل. ويسقط قرابة سبعين الف شهيدا (...) مقابل خروج اسرى من السجون. نحن نحترم ونقدر ووننحني للاسرى في السجون. ولكن ليس على دماء الشعب...

لم اكن اتوقع ان قيادات حماس بهذا الغباء السياسي. فالدخول في معركة غير متكافئة وغير متوازنة وتحت مسمى تحرير الغلاف. يعتبر انتحار سياسي وعسكري وامني. وهذا قمة الغباء...

اغبياء ولكن ظرفاء...

كنت اتوقع ككاتب ومتابع لسلوكيات حماس. انه بعد الاعلان عن التوصل لاتفاق الهدنة. ستخرج حماس بخطاب وشعارات وصورة النصر كالعادة. وهذه الصورة المشوهة ستوصل الرسالة للفئة الواعية من الشعب الفلسطيني بان حماس في قمة الغباء. وفي المقابل نفس الصورة ستوصل رسالة لفئة البسطاء من الشعب الفلسطيني بان حماس ظرفاء. وسيشاركونهم في احتفالات النصر وسيطلقون الرصاص في الهواء. وسيوزعون الحلوى في الطرقات. وكانهم على خشبة مسرح فتحت ستارته على مشهد تحرير. القدس

 

اخر الأخبار