سواليف ترامب التهجيريّة بالون اختبار أم في البحر مقاثي فقّوس وخيار
منجد صالح
أمد/ ترامب "جاي يزرع البحر مقااثي"!!، كما يقول المثل الشعبي،
بل اكثر من ذلك، انّه يعد الفلسطينيين بأن يبني لهم على قِمم الجبال قصورا من زبد وفقاقيع!!،
"الحكي ما عليه جُمرُك"، تقول الحكمة الشعبية،
وفي حالة ترامب فإن الحكي، يعني كلامه وسواليفه وتصريحاته وشطحاته وجنونه وفنونه،
يُريد منها هو ليس فقط ان تكون بلا جُمرُك، بل ايضا أن يملأ منها ونتيجتها شوالات ابو حز احمر دنانير وذهب وفضّة وريالات وشيكات "وخُزعبلات"!!، ،
لان لسان حال ترامب يقول: "ليطلب غير المعقول وحتى المستحيل حتى يملأ جيوبه بمردود البديل!!،
"وعلى اونو وعلى دوّي وعلى تري، مين بيزوّد؟؟، مين بيدفع اكثر؟؟!!،
ترامب في حقيقته سمسار، يُقال انه صنع ثروته اصلا بالتعامل والتعاون مع المافيا الروسية، ومن سوق العقارات وسوق غسيل الاموال،
بالنسبة له كونه رئيس اكبر دولة في العالم هي "زيادة البيّاع"،
وربما هي وسيلة وقاطرة يركبها لتسمين وتكبير ثروته، كما يُريد ان يُكبّر ويُسمّن مساحة اسرائيل، حتى على حساب طرد اكثر من مليوني فلسطيني من قطاع غزة المحاصر المدمر المنكوب بالاسلحة الامريكية الفتّاكة،
سالوفة تهجير فلسطينيي قطاع غزة بالنسبة لترامب هي "صفقة بزنس"، هي زرع البحر مقاثي، وتشييد قصور من زبد لاهل غزة وللدول المجاورة، يُريد منها وبسببها بديلا ماديّا كبيرا حين "يتنازل" عنها!!،
لن يُخرج ترامب من جيبه او جيب امريكا ملّيما احمرا ليضعه في قطاع غزة، حتى تحت يافطة تحويله إلى ريفييرا او سنغافورة أو ربما ولاية امريكية جديدة يضيف بها نجمة إلى نجوم علم الولايات المتحدة الامريكية، لتصبح "مزرعة لترامب" لما وراء البحار، مثل بورتوريكو وجزر هاواي، وربما غرينلاند وكندا في نفس السلّة، من يدري؟؟، فجموح وجنوح ونزق ترامب لا حدّ له!!!،
الاسرائيليّون وعلى رأسهم نتنياهو وجوقته يعتقدون ويعتبرون أن ترامب هديّة من الرب جاءت خصّيصا لهم،
لكن العالم اجمع على قناعة بأن ترامب لن يأتي إلا بمزيدٍ من الكوارث لشعوب ودول العالم وللشعب الامريكي بصورة خاصة!!.
