البرنامج النووي الإيراني: حملة تضليل لتحويل الأنظار عن الترسانة النووية للكيان الصهيوني
نجاح محمد علي
أمد/ بينما تؤكد إيران دائمًا على الطابع السلمي لبرنامجها النووي، فإن الغرب يضع طهران تحت الضغط بمعايير مزدوجة، وفي الوقت نفسه يتجاهل ترسانة الأسلحة النووية للكيان المحتل.
النقاط الرئيسية:
1. إيران ومعاهدة NPT:
• إيران عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) ولديها تعاون واسع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
2. التهديد الحقيقي هو الكيان المحتل:
• هذا النظام يمتلك مئات الرؤوس النووية لكنه معفى من أي نوع من الرقابة الدولية.
3. ضغوط الوكالة الدولية للطاقة الذرية:
• هذه الهيئة، تحت تأثير القوى الغربية، تضغط على إيران، بينما تتجاهل الأسلحة النووية للكيان المحتل.
4. الموقف العدائي لأمريكا:
• بينما تقوم واشنطن بتسليح الكيان المحتل بأحدث الأسلحة، فإنها تحاول تصوير البرنامج النووي السلمي الإيراني كتهديد.
5. خطط الحرب للكيان المحتل:
• هذا النظام يسعى للقيام بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، لكن التجربة أظهرت أن القدرة الردعية لإيران ستجعل أي مغامرة بلا جدوى.
✅ إيران أثبتت حسن نيتها مرارًا، لكن الغرب يستخدم هذا الموضوع كأداة ضغط.
✅ خلافًا للدعاية الإعلامية، فإن البرنامج النووي الإيراني سلمي وفي إطار المعاهدات الدولية.
⚠️ السياسات المزدوجة للغرب ومعاييره المتناقضة حولت المؤسسات الدولية إلى أدوات ضغط سياسي.
⚠️ الكيان المحتل، الذي يمتلك أسلحة دمار شامل، ليس له الحق في إبداء رأي حول البرنامج النووي السلمي الإيراني.
✔️ إيران، كدولة قوية، ستواصل تقدمها العلمي ولن تتراجع أمام الضغوط.
السياسات الإرهابية للكيان المحتل ضد العلماء النوويين في المنطقة
الكيان المحتل، من خلال اغتيال العلماء النوويين في الدول الإسلامية، يسعى لمنع التقدم العلمي في المنطقة.
نماذج من الاغتيالات:
✅ مصر:
• علي مصطفى مشرفة (1950): فيزيائي بارز قُتل في ظروف مشبوهة.
• سميرة موسى (1952): رائدة في مجال الطاقة النووية، توفيت في حادث مشبوه في الولايات المتحدة.
✅ العراق:
• يحيى المشد (1980): عالم بارز في البرنامج النووي العراقي اغتيل في باريس.
✅ إيران:
• مسعود علي محمدي، مجيد شهریاري (2010)، داريوش رضائي نژاد (2011)، مصطفى احمدي روشن (2012)، محسن فخري زاده (2020): علماء إيرانيون اغتيلوا بواسطة الموساد.
أسباب اغتيال العلماء:
✅ خلق الخوف والذعر لمنع التقدم العلمي في الدول الإسلامية.
✅ الحفاظ على التفوق النووي من خلال حذف العلماء المتخصصين في المنطقة.
⚠️ هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.
✔️ التاريخ أثبت أن الاغتيالات لا توقف التقدم العلمي، وستواصل الدول الإسلامية تطوير تقنياتها المتقدمة.
ردود إيران على التهديدات والأعمال الإرهابية:
أظهرت إيران دائمًا أنها لن تتراجع عن مسار تقدمها العلمي والتكنولوجي النووي في مواجهة التهديدات العسكرية واغتيال العلماء النوويين. اعتمدت الجمهورية الإسلامية على قدراتها المحلية لمواصلة العديد من برامجها العلمية والتكنولوجية، حتى في ظل العقوبات والضغوط الدولية. كما تستمر في تطوير وتحسين بنيتها التحتية النووية لتوفير الطاقة واستخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.
إجراءات إيران لمواجهة التهديدات:
1. تعزيز الأمن الداخلي:
• إيران بذلت جهودًا لتقوية قدراتها الأمنية لمنع تدخل الأعداء والعمليات التخريبية.
2. زيادة التعاون الدولي:
• رغم الضغوط الغربية، تسعى إيران للحفاظ على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأكيد أن برنامجها النووي سلمي.
3. ردود ردعية:
• في مواجهة التهديدات العسكرية المحتملة من الكيان المحتل، عززت إيران من قدرتها الردعية، وأعلنت بوضوح أن أي هجوم على منشآتها النووية سيواجه ردًا قويًا ومناسبًا.
التطلعات المستقبلية:
على الرغم من التحديات الدولية، تواصل إيران تعزيز علمها وتكنولوجيتها. إن سعيها للوصول إلى تقنيات نووية حديثة، جنبًا إلى جنب مع تأكيد استخدامها السلمي لهذه الطاقة، سيظل من أولويات طهران. كما تؤكد إيران التزامها بالقوانين الدولية والاتفاقيات النووية، وتبذل جهدًا لوقف أي استغلال سياسي لملفها النووي، وتصر على حقها في استخدام الطاقة النووية كدولة مستقلة وقوية.
أخيراً :
• كيان الإحتلال ، بالاعتماد على أسلحته النووية ودعمه الغربي، يسعى لمنع تقدم الدول في المنطقة علميًا. لكن إيران، بتعزيز قدراتها العلمية والتكنولوجية، ستواصل تقدمها.
• الاغتيالات المستهدفة للعلماء النوويين جزء من استراتيجية الكيان المحتل لمنع تمكين الدول في المنطقة علميًا، لكن التاريخ أظهر أن مثل هذه الأفعال لن توقف المسار العلمي للأمم.
• في النهاية، تمتلك إيران، كدولة مستقلة وعضو في معاهدة NPT، الحق في استخدام برنامجها النووي سلميًا، وسترد بقوة على أي تهديد ضد هذا الحق.
رسالة إيران إلى العالم:
أظهرت إيران، من خلال اعتمادها على قدراتها العلمية والدبلوماسية، أن لا تهديد يمكن أن يمنع تقدمها وتطورها في مجال التقنيات النووية. تواصل إيران تعزيز علاقاتها الدولية وتعاونها السلمي، ولن تتراجع أبدًا أمام الضغوط السياسية والعسكرية.
• نجاح محمد علي هو صحفي استقصائي مستقل من العراق يكتب عن قضايا السياسة والمجتمع وحقوق الإنسان والأمن والأقليات. ظهرت أعماله في Swiss info و BBC العربي والفارسي ، و RT Arabic ، وقناة العربية ، وقناة الجزيرة ، و رأي اليوم ، و القدس العربي ، و انترناشيونال بوليسي دايجست ،و طهران تايمز و العديد من المنافذ الإعلامية الأخرى.
