خطوة ايجابية لتعزيز الإدارة الفلسطينية..
الخارجية الروسية ترحب بتعيين الشيخ نائباً للرئيس الفلسطيني
أمد/ موسكو: في الرابع والعشرين من نيسان/أبريل الجاري، اعتمد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قراراً يقضي بإنشاء منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، ليشغل أيضاً منصب نائب رئيس دولة فلسطين. وفي السادس والعشرين من الشهر ذاته، صادقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير على تعيين السيد حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وأمين سر اللجنة التنفيذية، في هذا المنصب الرفيع.
تُعرب روسيا الاتحادية عن ترحيبها بهذا القرار، الذي يعكس التزام القيادة الفلسطينية بتعزيز البنية المؤسساتية الوطنية. وتُقدّر موسكو عالياً السيد حسين الشيخ، الذي يُعرف بسجله الحافل كسياسي مسؤول وواسع الخبرة، ويحظى باحترام واسع في الأوساط الإقليمية والدولية. وقد دأب على الدعوة إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فضلاً عن إسهاماته في تعزيز علاقات التعاون بين روسيا ودولة فلسطين.
وترى روسيا الاتحادية في هذه الخطوة دفعة إيجابية نحو ترسيخ ركائز الإدارة الفلسطينية، بما يُسهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة، ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تعايشها بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.
وإذ تؤكد روسيا موقفها المبدئي الداعي إلى تسوية شاملة قائمة على الشرعية الدولية، فإنها تدعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى استئناف مفاوضات مباشرة وجادة، تهدف إلى معالجة قضايا الوضع النهائي، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وعلى رأسها تلك التي تنص على تنفيذ حل الدولتين.
كما ترى موسكو أن من الضروري، كشرط لا غنى عنه لإطلاق عملية سلام ذات مصداقية في الشرق الأوسط، التوصل إلى وقف فوري وشامل للأعمال القتالية في قطاع غزة والضفة الغربية، والإفراج المتبادل عن جميع الرهائن والمحتجزين.
وتجدد روسيا الاتحادية تأكيد قناعتها الراسخة بأن إرساء سلام عادل ودائم واستقرار مستدام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال معالجة جذرية للقضية الفلسطينية، استناداً إلى المرجعيات القانونية الدولية المتفق عليها. وفي هذا السياق، ستواصل الدبلوماسية الروسية بذل كل الجهود الممكنة دعماً لهذه الغاية النبيلة.
