يوم يمني مجيد ...

تابعنا على:   17:51 2025-05-04

حسن النويهي

أمد/ يوم من ايام الله بعد يوم من ايام التخاذل والخنوع يشبه الياس من امة الانبطاح ..

عودنا ابو يمن على التفرد بقراره ورجولته  واستعداده للمنازله رغم فارق القوه عودنا ابو يمن انه لن يخضع ولن يساوم وسيستمر بالمقارعه ما دام الكيان يتفرد باهلنا في قطاع غزه قتلا وتجويعا ....

كنت قد وجهت سؤالا يوم امس ما بين المعجزات والمفاجات ماذا ننتظر ...

بالامس كانت المعجزات التى   التي فجرها القسام في جيش العدو عبر عدة كمائن واصطياد للعدو الحقت به خسائر في الافراد والعتاد واجبرته على استخدام قانون هنيبعل بعد ان كادت المقاومه تتمكن من اسر ٣ جنود ...

وكان نهارا مرعبا للعدو مليئا بالمعجزات عبر نشاط عملياتي لسرايا القدس والقسام يقول ان ما يتم في هذه البقعه معجزه حقيقيه تقوم بها ثله من المجاهدين في مواجهة فرقه عسكريه مؤلله مدججه مجهزه باحدث الاسلحه وها هي تنكبد خسائر يوميه لا تعلن عنها لولا الطائرات التي تنقل جنودها الى المشافي ما بين قتيل وجريح ...

اليوم ومع الفجر جاءت المفاجأه وما اجملها لقد اختبيء اكثر من ٣ مليون مستوطن هرعوا الى الملاجيء خوفا من صاروخ حوتي جائهم على عجل ولم تتمكن كل ادواتهم وحلفائهم من الوقوف في وجهه وصده وصل اليهم مزمجرا وهبط في ساحة مطار بن غوريون محدثا اضرارا ماديه ونفسيه ومعنويه تعادل مئات المرات الاضرار الماديه ..

لقد كان بامكان الحوتي ان يقصف المبني رقم ٣ مباشره وابتعاده قليلا ليس لخطا في ال gbs اطلاقا لكنه يعلم ان قصف مبني المسافرين في المطار سيتسبب بقتل مئات المسافرين من جنسيات مختلفه واليمن ليس بحاجة الى فتح هذا الباب الان ..

المطار منشاه استراتيجيه مهمه وقد وصل الحوتي اليها وفرك في انف نتنياهو بصله واخرسه حتى الظهر لم ينطق بحرف ..

هذه هي المعجزات والمفاجأت التي ننتظر والتي تحدث تحولا في سير المعركه بحول الله ...

للمرتجفين والمرعوبين والمنبطحين والمتخاذلين لن ينالكم الا عاركم اما نحن فقد عقدنا العزم انه لجهاد نصر او استشهاد...

تحيه لليمن تحيه للحوتي وكل التحيه لابطالنا الصامدون في رفح وحتى بيت حنون ...

 

اخر الأخبار