خلال لقاء مع عائلات الرهائن..

نتنياهو: لن أسمح لحماس بالبقاء في غزة وسأعمل على إنهاء الحرب خلال فترة الهدنة المحتملة

تابعنا على:   17:45 2025-07-10

أمد/ واشنطن: في لقاء مع عائلات الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "لن يسمح لحماس بالبقاء في قطاع غزة"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه "سيضمن أن يتم إطلاق سراح جميع الأسرى".

وقال نتنياهو، لعائلات رهائن إسرائيليين مُحتجزين في قطاع غزة، التقاها خلال زيارته للعاصمة الأميركية واشنطن، إنه لا يمكن التوصل لاتفاق شامل بالستين يوما من الهدنة، مشيرا إلى أن لديه "خططا" مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفق ما أوردت تقارير إسرائيلية، مساء الخميس.

واجتمع نتنياهو، الأربعاء، مع عائلات رهائن إسرائيليين، في واشنطن، وقال لهم، إنه "لا يمكن التوصل إلى اتفاق شامل، ولم يكن هناك خيار من هذا القبيل".

وأوضح نتنياهو للعائلات أن التوصل إلى "صفقة شاملة" أمر غير ممكن حالياً. ومع ذلك، أشار إلى أنه خلال الفترة التي سيتم فيها إطلاق سراح الـ 10 أسرى ضمن مقترح ويتكوف، "سنعمل في هذا الوقت على إنهاء الحرب بأكملها".

وأضاف أنه "من غير الممكن التوصل إلى اتفاق شامل؛ لكن بين مغادرة أول ثمانية رهائن أحياء، ومغادرة آخر اثنين منهم، في إطار خطة (المبعوث الأميركيّ، ستيف) ويتكوف، سنعمل خلال تلك الفترة على إنهاء الحرب برمّتها".

وأضاف نتنياهو، في إشارة إلى تفاصيل حساسة: "هناك أمور لا أستطيع التحدث عنها معكم، هناك أشياء تتم بهدوء ولن أشارككم بها لأنها يجب أن تبقى سرية."

وتابع: "نحن بالفعل على الطريق المُعبّد. نحن على الطريق الصحيح. الأمور تتقدم. سيستغرق الأمر بعض الوقت. تحلوا بالصبر".

وفي ما يتعلق بمسألة من سيُفرج عنهم ضمن الاتفاق، ذكر نتنياهو أنّ "حماس ستُملي الأمر"، بحسب ما أوردت هيئة البثّ العبرية العامة ("كان 11").

وحينما حاولت العائلات أن تفهم من نتنياهو كيفية تحديد القائمة النهائية للرهائن الذين سيُطلَق سراحهم، قال نتنياهو إنه يجب أولًا التوصل إلى اتفاق مع حماس، وبعد ذلك "سيُبلغوننا بذلك"، بحسب القناة العبرية 12.

وأفاد مكتب نتنياهو، بأن الأخير قد أكّد خلال لقائه بالعائلات أن قضية الرهائن، قد طُرحت بشكل مكثّف خلال اجتماعاته مع ترامب وفريقه، لافتا إلى أن "الجهود تُبذل باستمرار لإطلاق سراح جميع المحتجزين".

وقال مسؤول إسرائيلي وصفته تقارير إسرائيلية برفيع المستوى، وقد تحدّث إلى صحافيين في واشنطن، يوم الخميس، إنّ وقف إطلاق النار في غزة ممكن في غضون أسبوع أو أسبوعين، لكنّه ليس "مسألة يوم واحد".

وذكر المصدر ذاته، أنّ الجانبين متفقان على وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، "وستستغل إسرائيل هذه الفترة، للدفع نحو وقف إطلاق نار دائم، يُلزم حماس بنزع سلاحها".

وقال إنه "إذا رفضت حماس، فسنمضي قدمًا في العمليات العسكريّة"، وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني ("واينت").

ي السياق، قال مقرّ عائلات الرهائن الإسرائيلي في بيان أصدره في ضوء تضارب الأنباء بشأن آلية تحديد مصير المفرج عنهم ضمن اتفاق جزئيّ، وتضارب تصريحات كبار المسؤولين الإسرائيليين، بشأن من سيحدد هوية المفرج عنهم، ومن سيبقى مُحتجزا.

وفي طلب وجّهته للحكومة والمستشارة القضائية ولرئيس الحكومة، طالبت العائلات بتفاصيل وتوضيحات، و"بتلقي معلومات كاملة حول آلية تحديد من سيُفرج عنهم، ومن سيُحكم عليهم بمواصلة تعريضهم للتعذيب والخطر المباشر؛ ومعرفة من ستُقرر الأطراف في هذا الشأن، وما هي المعايير التي سيُتخذ القرار على أساسها؟".

وأضاف مقرّ العائلات أن "هناك تقارير إعلامية أن حركة حماس، مستعدة لاتفاق يُفضي إلى الإفراج الفوري، دفعةً واحدة، عن جميع المحتجزين، أحياءً وأمواتًا؛ ونيابةً عن مقر العائلات، نطلب معلومات بشأن عرض حركة حماس، بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين".

يأتي ذلك فيما صعّد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يوم الخميس، الضغوط التي يمارسانها على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لمنعه من التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، في ظل المفاوضات المكثفة حول وقف إطلاق النار.

و قال بن غفير "كلما زاد التفاوض على صفقات متهورة، زادت شهية حماس لتنفيذ عمليات خطف"، مضيفًا أن "ذلك كلّفنا الليلة الماضية حياة جندي قُتل خلال محاولة اختطاف في خانيونس"، في إشارة إلى جندي قتل في خلال عملية للمقاومة أسفرت عن إصابة 3 آخرين.

اخر الأخبار