السقا: "مصر" الحاضنة الكبرى للقضية الفلسطينية وصمام الأمان للأمن القومي العربي

تابعنا على:   19:09 2025-08-02

أمد/ رام الله: صرح لؤي السقا خبير العلاقات الدولية والاقتصاد إن مصر لم تكن يومًا دولة عابرة في مسار الأحداث، بل كانت وما زالت ركيزة الأمن القومي العربي، وحامية الإرث الوطني المشترك.
ومن يتابع التاريخ السياسي العربي يدرك تمامًا أن كل من يهاجم مصر أو يشكك في مواقفها، إنما يسعى لإضعاف العمود الفقري للأمة العربية، والتشكيك في بوصلتها التاريخية التي ظلت ثابتة تجاه القضايا المركزية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
مصر، التي خاضت الحروب، واستقبلت وفتحت أبوابها لكل من ضاقت به الأرض من أبناء فلسطين، لا تحتاج إلى شهادات حسن سلوك. فدورها في حماية القضية الفلسطينية لم يكن يومًا محل مساومة أو مزايدة، بل كان نابعًا من عمق الهوية القومية ومن قناعة تاريخية بأن أمن فلسطين من أمن مصر.
ومن يظن أن مصر قد تنأى بنفسها عن التطورات الفلسطينية أو تتراجع عن دورها، فهو إما جاهل بالتاريخ أو متورط في مشروع تفكيك الأمة.

ومهما حاولت بعض القوى الخارجية، أو أدواتها في الإقليم، التشويش على موقف مصر، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية مصر كانت وما تزال الحاضنة الطبيعية للقضية الفلسطينية، والمدافع الأول عن الحقوق العربية المشروعة.

وأضاف السقا أن مصر لا تتحرك بدافع المزاج السياسي المؤقت، بل وفق استراتيجية وطنية ثابتة ترى في وحدة الصف العربي أساسًا للتصدي للتحديات، وفي فلسطين قضية شرف لا تقبل التنازل.
ان هذه الاصوات مدفوعة أو تقارير مشبوهة، ليس إلا محاولة بائسة لضرب الثقة في الدولة التي ظلت على مدى عقود، صمام أمان لكل العرب.
وفي ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، ووسط محاولات تحويل القضية الفلسطينية إلى مجرد ملف إنساني، تبرز مصر كمركز توازن وضمير حي يرفض التصفية ويرفع الصوت عاليًا بالحق الفلسطيني.
ولهذا، فإن كل من يستهدف مصر، إنما يستهدف ضمير الأمة، ويخدم مشروعًا لا يمت للعروبة ولا للحق بصلة.
مصر ليست مجرد دولة في الخريطة، بل هي قلب العروبة النابض، وسياج الأمن القومي .
ومن يريد الخير لفلسطين، عليه أن يثق بدور مصر، ويعي أنها لا تساوم في الحق، ولا تتردد في الدفاع عنه.

اخر الأخبار