ملاحظات في مقابله آفي ديختر
د محمد العطار
أمد/ شاهدت مقابله قصيره في قناة العربيه مع آفي ديختر رئيس الشاباك السابق ووزير الأمن الداخلي السابق ووزير الزراعة وعضو الكابينت الحالي ، وميزه ديختر أنه واضح وصريح ويعطيك الخلاصه من الآخر بدون لف ولا دوران وباللغه العربيه ..
قال في اللقاء ان اهداف الحرب الثلاثه وضعت في مساء السابع من أكتوبر ولن تتوقف الحرب إلا بتحقيقها ، والأهداف هي الإفراج عن الرهائن وتدمير البنيه العسكريه للتنظيمات في غزه سواء بالمفاوضات أو بالقوه وايضا إنهاء حكم خمااس لقطاع غزه ..
وتحدث أيضا عن الإجماع الإسرائيلي أنه مستحيل أن تشكل غزه خطرا على اسرائيل في المستقبل ، وتكلم عن التهجير وانه يجب السماح بنقل مليون و 700 ألف مواطن خارج القطاع ، وان هذا العدد هو للاجئين الذين لا تعتبر غزه هي موطنهم الأصلي ..
وعندما سألته المذيعه ريم بوقمره عن تفهمه لوضع أطفال غزه الذين يتعرضون للموت مع عائلاتهم ، بدأ يتحدث عن موت عائلته في الهولوكوست وأنه عاش بدون عائله ، وقال جمله خطيره يعلمها لجنوده منذ سنوات وهي ألف أم إرهابي تبكي ولا أمك تبكي ..
الملخص :
لا يوجد خيارات لخمااس سوى تنفيذ شروط الإحتلال لحمايه ما بقي من بيوت في القطاع ومحاوله إفشال خطط التهجير ، والخيار الآخر هو الإستمرار في العناد الإستراتيجي الذي سيأخذ غزه والضفه والقضية كلها إلى نفق مظلم طويل لا ضوء في نهايته ..
وكان يمكن لخمااس ومنذ اليوم الأول من الحرب أن تتفادى معظم هذه الكوارث لو أنه كان لديها وعي وشعور بالمسؤولية وفهم بسيط لأبجديات السياسه ، ولكن الرهان على أوهام العظمه والدعم الخارجي والإلهي جعلها تسير بطريقه مجنونه كارثيه ..
وواضح أن خمااس حتى الان تسير بطريقه انتحاريه جماعيه وكأنها تقول للجميع أنا ومن بعدي الطوفان ، وهذه العقيده الإنتحاريه طبيعيه عند المجموعات الإيديولوجية التي تؤمن بأنها تمتلك الحقيقة المطلقه وخاصه عند شعورهم باليأس والعزله والضغط ..
وما يحدث من طريقه إستفرادها وإدارتها للكارثه ، وحتى دخولها في صراعات مع عائلات كبيره في ظل هذا الوضع يؤكد أنها لن تتراجع ويبدوا انها تتجه لنهايه تشبه بدايتها ، وقالها جنرال اسرائيلي أن نهايه اخر خمسااوي ستكون على يد فلسطيني ..
