نزع السلاح يعني نزع السروال
منجد صالح
أمد/ عندما تطالب اسرائيل وامريكا المقاومات في غزة ولبنان بنزع سلاحها، فهذا يعني مطالبتهم بنزع سراويلهم، كي يقفوا عراة امام حراب اسرائيل والامريكان،
يقول القائد الشهيد صلاح خلف "ابو اياد" :"مين الحمار إلّي بيرمي سلاحه وبيروح يفاوض!!!"،
امريكا واسرائيل، بكل ترسانات سلاحها، تُطالب المقاومات بنزع سلاحها المتاح للدفاع عن انفسهم وشعوبهم، حتى "ييزقطوا المقاومين كالصيصان، أو ينحروهم كالخرفان"،
تقول احدى اغاني الثورة: "طل سلاحي من جراحي يا ثورتنا طل سلاحي، ولا يمكن قوّة في الدنيا تنزع من ايدي سلاحي ...."
ترامب يلف ويدور، تتلاعب به اصابع نتنياهو، ويعود ويصرّح ويقترح ويهدد ويعطي "الولتيماتوم"، الانذار النهائي للمقاومة حتى تقبل ما يقترح، وجوهر ما يقترح يا سادة يا كرام هو تشليح المقاومة من سلاحها، هذا في غزة،
أمّا في لبنان فيضع الامريكان اطنانا من الضغوطات على الحكومة اللبنانية كي تسير في طريق نزع سلاح المقاومة اللبنانية في الوقت الذي ما زالت اسرائيل تحتل بالميركافا والسلاح خمسة تلال في الجنوب،
"انزع سلاحك وتعال فاوضني، انزع سروالك وتعال قابلني"!!!،
لم يحصل ان طلب الاستعمار الفرنسي نزع سلاح الثوار الجزائريين في جبال الاوراس، ولم يحصل ان طلب الامريكان نزع سلاح الفييتناميين وثوار الفييتكونغ في دلتا نهر الميكونغ،
الطلب بنزع سلاح المقاومة هي تقليعة جديدة مبتكرة غريبة وكأنهم يقولون: "لاعبوني على دلالي!!!"،
نزع السلاح يعني نزع السروال، فهل الامور تجري في ميدان نزال وقتال ام في حلبة ستريبتيز؟؟؟!!!!.
