تاريخ النشر: 2026-08-27 | 22:30
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-27 | 22:30
واشنطن: كشف تحقيق صحفي نشرته مجلة "The Atlantic" الأمريكية للكاتب شين هاريس، كيف تحول رهان قطر على شراء "حماية استراتيجية" أمريكية عبر استثمارات وصور نفوذ خيالية إلى ضربة شلت اقتصادها وقدراتها التصديرية للغاز.
أبرز تفاصيل الاستثمارات وضمانات الحماية
أوضح التحقيق أن الدوحة اعتمدت عقوداً من الضغط المالي والسياسي لشراء الأمان الإقليمي:
هدايا واستثمارات مباشرة: أهدت قطر لترامب طائرة بوينج 747 بقيمة 400 مليون دولار (تجاوزت كلفة تعديلاتها الأمني مليار دولار)، وضخت مئات الملايين لمقربين منه، واشترت فندقاً من مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف بـ623 مليون دولار.
الإنفاق العسكري والضغط السياسي: أنفقت الدوحة 8 مليارات دولار لتطوير قاعدة العديد وتخطط لإنفاق 10 مليارات أخرى، إلى جانب إنفاق 250 مليون دولار على 88 شركة ضغط وتوظيف مسؤولين مقربين من الإدارة (مثل سوزي وايلز وكاش باتيل وبام بوندي).
انهيار الضمانات: رغم توقيع ترامب أمراً تنفيذياً في سبتمبر 2025 يعتبر استهداف قطر تهديداً للأمن الأمريكي، شنت واشنطن وإسرائيل ضربات ضد إيران في فبراير 2026 دون إخطار الدوحة.
التداعيات الاقتصادية والأمنية
ضرب منشآت الغاز: ردت إيران بضرب منشآت الغاز الرئيسية (ما أدى لانخفاض التصدير بـ17%)، ثم أغلقت مضيق هرمز، مما تسبب في إيقاف إنتاج الغاز المسال القطري بالكامل تقريباً.
الاستهداف المزدوج: وجدت الدوحة نفسها مستهدفة من تل أبيب (عبر ضرب مكتب حماس بالدوحة في سبتمبر 2025) ومن طهران في العام ذاته، دون تدخل حاميها الأمريكي.
خلاصة
يخلص التحقيق إلى أن استراتيجية "الاستثمار بدل التحالف" ورهان الدوحة على أن المال يضمن الأمن التام قد انهارا؛ لتجد قطر نفسها وسيطاً عالقاً في المنتصف مع شلل تام لشريان اقتصادها الأساسي.