تاريخ النشر: 2026-08-27 | 23:14
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-27 | 23:14
واشنطن: كشف مقال تحليلي نشرته مجلة "Foreign Policy" الأمريكية للكاتب سعيد جعفري، عن مؤشرات متزايدة تفيد بتخلي إيران عن سياسة "الصبر الاستراتيجي" لصالح عقيدة دفاعية-هجومية جديدة، رداً على الحصار البحري الخانق والحرب الاقتصادية الأمريكية غير المسبوقة التي شلت صادراتها النفطية.
مؤشرات التحول في العقيدة العسكرية الإيرانية
أوضح المقال المنشور بتاريخ 26 أغسطس 2026، أن الضغوط الاقتصادية المترتبة على الحصار الأمريكي تخطت مرحلة "الضغط الأقصى" السابقة، ما دفع دوائر القرار الإيرانية لمناقشة خيارات تصعيدية لحماية مصالحها:
شديد الأثر الاقتصادي: أقر حاكم البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي بالتوقف شبه التام لصادرات النفط، وتراجع وصول القطاعات الصناعية للعملات الأجنبية بنسبة 30%.
الردع الأقصى: دعت رسالة تعيين قائد الحرس الثوري الجديد، أحمد وحيدي، في 9 أغسطس إلى ممارسة "الردع الأقصى" والاستعداد لتنفيذ عمليات هجومية داخل أراضي "العدو".
تغيير الاستراتيجية الدفاعية: أعلن الأمين الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، أن "إيران اليوم لن تكون كإيران ما قبل الحرب"، محذراً دول الخليج من المشاركة في الحملة الاقتصادية الأمريكية.
استهداف البنية التحتية: نقلت تقارير صحفية عن مصادر إيرانية احتمالية استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية في مضيق هرمز ومراكز تجارية إقليمية في حال استئناف العمليات العسكرية.
أهداف التصعيد ومخاطره
خلص التحليل إلى أن التحركات الإيرانية لا تهدف إلى خوض حرب استنزاف طويلة، بل تسعى لرفع كلفة الحصار البحري لإرغام واشنطن على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ويرى الكاتب أن القيادة الإيرانية باتت تعتبر استمرار الوضع الراهن استنزافاً تدريجياً لأوراق ضغطها، مما يجعل خيار التصعيد -رغم مخاطره في إشعال مواجهة شاملة- خياراً راجحاً لتفادي الانهيار الاقتصادي الكامل.