خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

إسرائيل تهدد "برد فعل كبير" إذا فرضت بريطانيا عقوبات على المستوطنات

 إسرائيل تهدد "برد فعل كبير" إذا فرضت بريطانيا عقوبات على المستوطنات

تاريخ النشر: 2026-08-31 | 14:48

تل أبيب: نقلت إسرائيل رسالة إلى بريطانيا، هددت من خلالها بـ"رد فعل كبير" إذا نفذت خطوات ضدها وبينها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تتوقع تل أبيب خطوات بريطانية كهذه والبدء بتنفيذها خلال الأسبوع الحالي.

ويقدر مسؤولون سياسيون إسرائيليون، أن الحكومة البريطانية برئاسة آندي بورنم ستُبكر فرض عقوبات على إسرائيل على خلفية ضغوط سياسية من داخل حزب العمال، حسبما نقلت عنهم صحيفة "معاريف" يوم الإثنين.

وحسب هؤلاء المسؤولين فإنه ليس معروفا حتى الآن إن كانت بريطانيا اتخذت قرارا نهائيا بفرض العقوبات على إسرائيل، وقال إن الاحتمال يتراوح بين فرض عقوبات واسعة أو جزئية، بينما تستعد إسرائيل للتعامل مع القرار بفرض عقوبات واسعة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الإعلان عن العقوبات البريطانية سيتم قبل انعقاد مؤتمر حزب العمال، في نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، وأن بورنم يخضع لضغوط من جانب الجناح اليساري في الحزب ومن جانب ناخبين يهددون بالانتقال إلى دعم حزب الخضر، والاعتقاد في إسرائيل هو أن الحكومة البريطانية سترغب بتنفيذ خطوة ضد المستوطنات قبل مؤتمر حزب العمال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن "إسرائيل تحاول العمل مقابل لندن قبل اتخاذ القرار النهائي، لكن لأن هناك دوافع سياسية داخلية من وراء القرار فإن هذا يضع مصاعب على محاولة التأثير عليه".

واعتبر وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، أن "من يحاول ممارسة ضغط اقتصادي وتقييد التجارة كي يفرض سياسة، سيكتشف أن شعب إسرائيل لا يتراجع أمام تهديدات أو مقاطعة أو عقوبات، وإسرائيل هي دولة ذات سيادة وقوية وستستمر في الدفاع عن أمن مواطنيها".

وكانت بريطانيا قد ذكرت أنها ستعلن عن عقوبات ضد إسرائيل في أعقاب قرار الأخيرة بتنفيذ أعمال بناء استيطاني في المنطقة E1، لكن عقوبات كهذه التي أعلنت عنها دول أوروبية أخرى أيضا، ستكون ضد مستوطنين وليس ضد سياسيين في الحكومة الإسرائيلية، وعبر أكثر من 140 نائبا من حزب العمال عن تأييدهم لعقوبات ضد إسرائيل.

وأعلنت بريطانيا في الماضي عن فرض عقوبات على بن غفير ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، وعلى مستوطنين وبضمنها منع دخولهم للأراضي البريطانية، وطالبت شركات بريطانية بالامتناع عن علاقات تجارية مع المستوطنات، وحسب الصحيفة فإن العقوبات التي قد تفرضها بريطانيا ستكون أوسع.

ويعتبرون في إسرائيل أن تشديد السياسة البريطانية ناجم عن تغيرات سياسية في لندن منذ بدء ولاية بورنم في رئاسة الوزراء، علما أنه قبل توليه المنصب انتقد السياسة البريطانية تجاه إسرائيل خلال حرب الإبادة في غزة وطالب بتشديد الضغط على حكومة الاحتلال.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة الاحتلال لم تقرر حتى الآن بشأن الخطوات التي ستتخذها ضد بريطانيا إذا فرضت عقوبات على المستوطنات، لكن الصحيفة ذكرت أن إحدى الإمكانيات التي تعالت خلال المداولات تتعلق بإخراج بريطانيا أو تقليص مشاركة مندوبيها في المركز الدولي لتنسيق العمليات في غزة ومقره في مدينة كريات غات في جنوب إسرائيل، وذلك بعد أن استخدمت إسرائيل إجراء مشابها ضد هولندا التي أوقفت التجارة مع المستوطنات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الإدارة الأميركية أيضا طالبت بريطانيا بعدم فرض عقوبات على المستوطنات، لكن الإدارة لم تعلن عن ذلك رسميا، لكنها عبرت في الماضي عن معارضتها لخطوات مشابهة من جانب دول أخرى.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة طويلة من تدهور العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا، وشملت فرض بريطانيا قيودا على تراخيص صادرات أمنية لإسرائيل، لكن بالرغم من ذلك فإن العلاقات الأمنية مستمرة بين الجانبين.

وتأمل إسرائيل بتغيير الحكومة البريطانية الحالية وأن يصعد المحافظون إلى الحكم وأن يكون وديا تجاه إسرائيل أكثر من حكومة حزب العمال الحالية، وكانت هذه الآمال جزءا من المداولات الإسرائيلية حول رد الفعل ضد بريطانيا إذا فرضت عقوبات على المستوطنات والامتناع عن مس طويل الأمد بالعلاقات.

يشار إلى أنه لا يوجد حاليا سفير إسرائيلي دائم في لندن، وليس متوقعا تعيين سفير قبل الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري بعد شهرين، لكن الاعتقاد في إسرائيل أن وجود سفير دائم في لندن لن يمنع عقوبات بريطانية.

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط