خيار ضربة عسكرية ضد بلاد فارس ما قبل إعلان نتائج الانتخابات في دولة الكيان، قد يكون "خيار الإنقاذ الوحيد" لنتنياهو، لكنه خيار ترامب التاريخي لفرض مسار إقليمي جديد

بعد طرد ممثل هولندا..نتنياهو رئيسا لـ "مجلس سلام غزة"!

بعد طرد ممثل هولندا..نتنياهو رئيسا لـ "مجلس سلام غزة"!

تاريخ النشر: 2026-08-26 | 10:19

كتب حسن عصفور/ في خطوة كشفت أن دولة الفاشية اليهودية، دخلت مرحلة من غطرسة جديدة، ليس ضد الفلسطيني أو بعض عربي، بل ضد دولة أوروبية كانت يوما من أعمدة داعميها، عندما أعلن وزير خارجية الكيان ساعر، بأنهم قرروا طرد ممثل هولندا من مركز التنسيق الأمني الخاص بقوة الاستقرار الدولية حول غزة من عراق المنشية المعروفة الآن باسم "كريات غات".

السبب المعلن من ساعر، بأنه جاء ردا على موقف هولندا بحظر أي تعامل مع المستوطنات أو الشركات العاملة بها، ولذا باتت دولة معادية لإسرائيل، ومنح ممثلها أسبوعا للمغادرة، دون أن يحدد ما هي العقوبة فيما لو رفض الامتثال للطرد.

ليس مجهولا، بأن غالبية دول أوروبا بدأت تحظر التعامل مع منتجات المستوطنات، بل والشركات التي تتعامل معها، وآخر تلك الدول ما أعلنته حكومة بريطانيا برئيسها الجديد آني بيرنهام، بأنها تفكر في الذهاب بقرارات المقاطعة والحظر في التعامل مع المستوطنات بصفتها غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي، وتكسر مسار إقامة دولة فلسطين.

قبل أيام، وبعد أن أقرت حكومة الفاشية اليهودية مخططا تهويديا جديدا في القدس في الضفة الغربية، حدث ما يمكن اعتباره "هبة غضب" دولية دفعت غالبية دول غربية التفكير بتفعيل قرارات حظر التعامل مع كل ما يرتبط بالمستوطنات، وليس منتجاتها فقط، والعمل على تعميم حظر دخول وزيري الإرهاب اليهودي بن غفير وسموتريتش، وقادة مستوطنين، ما يضع دولة الكيان في حصار لم تحسب له حسابا، خاصة بعدما حاولت بعد 7 أكتوبر استغلال الحدث ونشر رواية بكائية، قبل أن ترتكب أوسع عملية إبادة في التاريخ المعاصر في قطاع غزة والضفة الغربية.

هبة الغضب ضد حكومة نتنياهو الفاشية، تتسع دوليا ليس بسبب جهد إعلامي عربي أو فلسطيني، فذلك هو الحلقة الأضعف، لكن سياستها التي لم تعد تقيم وزنا لأي اعتبار، وتجاوزت ما يمكن للغرب "قبوله" أو "غض الطرف عنه" كما حدث في محطات سابقة، ولعل تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، تختصر كثيرا من سياق التوضيح بقولها، إن "نتنياهو ألحق ضرراً بالغاً بإسرائيل وبصورتها أمام الرأي العام، ليس في الولايات المتحدة فحسب، بل في مختلف أنحاء العالم".

رغم التطورات الدولية المتسارعة رفضا لسياسة الحكومة الفاشية، فإنها تدير الظهر لذلك، بل تزيد من غطرستها السياسية، كما حدث في رد وزير خارجيتها ساعر على رئيس وزراء بريطانيا، ثم قرار ممثل هولندا من مركز قوة الاستقرار الدولية المشكلة بقرار مجلس الأمن 2803 حول تنفيذ خطة ترامب في قطاع غزة.

قرار طرد ممثل هولندا، رسالة واضحة بأنه لا قرار لمجلس السلام، ولا مكان لأي مظهر لن توافق عليه حكومة دولة الاحتلال، ليس في البعد الأمني داخل قطاع غزة، بل بسلوك كل من يريد المشاركة في قوة الاستقرار وبالتالي مجلس الإعمار.

قرار حكومة نتنياهو بطرد ممثل هولندا من قوة الاستقرار رسالة ناطقة بأنه نتنياهو وليس غيره هو رئيس مجلس السلام، وترامب بات رئيسا شرفيا، وكشف تصريح ممثل مجلس السلام ملادينوف حول الطائرات الورقية، التي اعتبرها تهديدا وأصدر تحذيرا لحركة حماس، دون أن يستخدم يوما تعبير يحذر دولة الكيان رغم ما ترتكبه يوميا من جرائم ووقف تنفيذ خطة ترامب، تبعيته لتل أبيب.

طرد ممثل هولندا من قوة الاستقرار في انتظار موقف من الوسطاء ورعاة الاتفاق، فدون التراجع عنه، ووقف أي تدخل من حكومة العدو الاحلالي، فهم أمام خيارات محددة، منها نقل مركز القوات الدولية إلى مكان غير الكيان، أو إعلان انتهاء خطة ترامب، والعودة لما كان قبل أكتوبر 2025، كي لا تستمر الإبادة الجمعية بغطاء مجلس السلام، مع تعليق الاتصالات مع دولة الاحتلال.

الصمت على قرار حكومة نتنياهو دون عقاب سيترك أثره على المشهد السياسي الإقليمي، خاصة، مع قيامها بعملية اختراق، بدأت في أرض الصومال ونحو البحر الأحمر وباب المندب، وعبر بوابات متعددة لن تتوقف.

ملاحظة: سوريا عايشه حالة فرح كبيرة.. بعد ما المجاهد ترامبينو شال اسمها من دول بترعي الإرهاب..حقها الصحيح تفرح وتغني لانه هيك أبواب الرزق بتزيد..أفراح ليلة المولد خاصة وأنه ترامب اختار ذكرى مولد النبي لقراره..يا محاسن الصدف..

تنويه خاص: شكلها لقاءات العلمين الفلسطينية الفلسطينية ما تركت علامة خضراء..بعضها علامة رمادية غامقة كتير..وبعضها رمادي فاتح..لكنها خلت من بياض كانت الناس حابه تشوفه..مش كل الأماني ممكنة..مع هيك مش مسكرة كمان..لسه في "زنقات" مفتوحة..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
عينات أولى تشير إلى خسارة كبيرة لنتنياهو 50 مقعد..التغيير 53 والعرب بين 17 و18 قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم الثامنة برئاسة بوتين سفيرة السعودية ريما بندر في أمريكا تدعو إلى تحالف دولي لمواجهة الحوثيين بوتين يبحث مع بزشكيان الوضع في الشرق الأوسط قطر: على إيران وقف التهديد وضمان ‌حرية الملاحة بـ"مضيق هرمز" لإثبات حسن النية كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل انتخابات إسرائيل.. أعلى إقبال منذ 45 عاماً ونتنياهو يهاجم الأحزاب العربية تحذير أممي من "تطهير عرقي" في الخليل ومطالب بوقف فوري للتهجير القسري تركيا.. لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان توافق على مشروع قانون اتفاقية مكة الحوثيون: استهداف وزارة الدفاع في الرياض وإصابتها بشكل مباشر سلطات الاحتلال تحتجز وفداً برلمانياً أوروبياً وتواصل عمليتها العسكرية الواسعة في الخليل اعتقال إسرائيلي بشبهة محاولة اغتيال يائير غولان في تل أبيب إيران: محسن رضائي يلتقي مجتبى خامنئي لبحث شروط إنهاء الحرب إسرائيل أمام شبح العزلة الاقتصادية وتحذيرات من هروب الأموال رسالة إلى كالاس..60 نائبا أوروبيا يطالبون باجتماع عاجل لبحث فرض عقوبات على إسرائيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,561 شهيدا العليمي يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية هاري كين يحصد جائزة الكرة الذهبية 2026..ومبابي ثانيا مقاومة الجدار: حكومة الاحتلال تبحث بناء 608 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية جيش الاحتلال يواصل حربه العدوانية في الضفة والقدس: اعتقالات وتخريب ممتلكات واقتحام الأقصى منصور يوجّه رسائل إلى الأمم المتحدة بشأن عدوان الاحتلال المتواصل في الخليل التحالف: اعتراض 3 صواريخ و 4 مسيرات أطلقها الحوثيين نحو مناطق في السعودية ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم مغني الراب ماكلمور يتعهد بالنضال حتى “آخر نفس” بافتتاح جولة فلسطين حرة ردا على حديث بن غفير عن تهجير فلسطينيين إلى تونس: ليست أرضا بديلة الأردن يشن غارات على مواقع إرهابية جنوب سوريا: “الردع الأردني – حمود” توتر في الموساد الإسرائيلي بسبب تأييد رئيسه لخطط نتنياهو العسكرية ضد إيران عشية الانتخابات لجنة أممية مستقلة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في الأرض الفلسطينية المحتلة في ظل استمرار الإبادة في غزة وزير الداخلية الأردني: القبض على منفذي اعتداء كنيسة الكرك كان نوعيا..والمنفذين أصحاب فكر تكفيري البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لدبلوماسية برلمانية فاعلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط