تاريخ النشر: 2026-10-29 | 21:40
تاريخ النشر: 2026-10-29 | 21:40
تل أبيب: استضاف الصحفي الإسرائيلي غاي بيليغ في بودكاست "All In"، الرئيس الأسبق لجهاز الموساد تمير بردو، في حلقة بثّت في 26 أكتوبر 2026 قبيل انتخابات الكنيست. ووجه بردو نقداً لاذعاً وغير مسبوق لأداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإدارته للملفات الأمنية والاستراتيجية.
اتهم بردو بنيامين نتنياهو باتخاذ قرار استراتيجي متعمد بعد أيام قليلة من 7 أكتوبر 2023 بعدم السعي للانتصار في الحرب، بل بإطالتها إلى ما لا نهاية لتجنب المساءلة الشخصية عن الفشل الأمني.
وأشار إلى أن نتنياهو يضخم التهديدات (مشبهاً العلاقة بين الجيش وحماس بالعلاقة بين "الفيل والنملة")، بينما يوظف شركاءه في الحكومة لتحقيق أجندات أيديولوجية أبعد ما تكون عن مصلحة الدولة.
انتقد بردو عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في فبراير 2026، معتبراً أنها كانت "مثالية تنفيذياً" لكنها فشلت استراتيجياً في تحقيق تغيير النظام (مسجلة "صفرًا" على هذا المقياس)، فضلاً عن فتحها "صندوق باندورا" للانتقام وتهديد المسؤولين الإسرائيليين، وتمكين قيادة جديدة قد تكون أخطر في غياب أي بديل جاهز لإدارة دولة بحجم إيران. كما انتقد استعراض العمليات الاستخباراتية للإعلام (كالأرشيف النووي عام 2018) لأغراض تسويقية وسياسية أمريكية.
على الصعيد الداخلي، اعتبر بردو أن استمرار سياسات الاستيطان والعنف في الضفة الغربية يقود إسرائيل نحو واقع "ثنائي القومية" يفقدها طابعها اليهودي، مشبهاً مآلها بمصير جنوب أفريقيا إبان نظام الفصل العنصري.
وختم بتحذير اقتصادي وبشري يتمثل في هجرة الكفاءات الطبية والشركات الناشئة نحو الخارج جراء تآكل الثقة بمستقبل الدولة.