تاريخ النشر: 2026-10-28 | 13:24
تاريخ النشر: 2026-10-28 | 13:24
طهران: نفى مسؤول إيراني كبير، في تصريحات لوكالة "رويترز"، صحة التقارير بشأن تقديم الجانب القطري مقترحًا جديدًا لإنهاء الأعمال القتالية مع الولايات المتحدة.
وقال المسؤول لـ"رويترز": "قطر لم تقدم مقترحا جديدا لإنهاء الأعمال القتالية مع أمريكا".
وأوضح المسؤول أن الوسطاء القطريين طرحوا أفكارًا "غير مقبولة"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن سياسة طهران القائمة على عدم إبداء أي مرونة بشأن الملف النووي لم تتغير.
هذا وقد كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أبلغت عدة دول عربية خليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، يُتوقع أن تلي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وتُعد هذه الاتصالات، التي جرت عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، مؤشراً قوياً على أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لجولة قتالية جديدة تهدف لإضعاف طهران ودفعها نحو المفاوضات.
وتتضمن التحضيرات العسكرية نقل منظومة “باتريوت” من تكساس إلى المنطقة، وإعادة تخزين الذخيرة، وتجهيز قاذفات ومقاتلات، فضلاً عن انضمام مجموعة ضاربة إضافية لحاملة طائرات ووحدات من مشاة البحرية إلى الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط الشهر المقبل.
ويميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يحسم قراره نهائياً، نحو شن هجوم كبير يستهدف البنية التحتية والمواقع النووية الإيرانية، في تحول عن مسار الضغط الاقتصادي والحصار البحري.
ورغم ذلك، يحذر محللون من أن الضربات قد لا تسقط النظام الإيراني بل تدفعه للتصلب، خاصة أن إيران صمدت أمام أكثر من 20 ألف ضربة سابقة، وتحتفظ بمخزون كبير من الصواريخ الباليستية التي تعيد تجميعها بسرعة.
في المقابل، حذرت طهران من انتقام قاسٍ يستهدف أهدافاً اقتصادية ومدنية في المنطقة، مما يرفع وتيرة القلق لدى الدول الخليجية التي تهرع حالياً لإعادة تخزين دفاعاتها الصاروخية المستنزفة.
وتسعى أوساط دبلوماسية إقليمية لإحياء المحادثات لتجنب التصعيد، إلا أن الجهود لم تثمر حتى الآن بسبب إصرار واشنطن على مناقشة الملف النووي، وطرح طهران مطالب صارمة. ويرى بعض المحللين أن ترامب قد يستخدم جولة الضربات الجديدة لإعلان نصر سياسي يتيح له لاحقاً تقليل الانخراط الأمريكي في المنطقة.